قَالُوا غَداً تَبدُو لَنَا طَيبَةٌ
أنجَادُهَا طَابَت وَأغوارُهَا
يَفُوحُ نِسرِينٌ بِأرجَائِهَا
وَيَشمَلُ الرُّكبَانَ أنوَارُهَا
وَكُلُّ نَفسٍ صُفِّيَت وُفِّيَت
أوطَارُهَا فِيهَا وَأطوَارُهَا
فَمَا الّذِي تُهدِيهِ فِي رُؤيَةٍ
لَهَا إِذَا مَا لاَحَت اسوَارُهَا
فَقُلتُ أنفَاسِي وَلَكِنَّهَا
تَستَصغِرُ الأنفَاسَ زُوَّارُهَا