تخطَّ إلى المحتوى

أبروق ليل أم بروق ثغور

الكامل

١٧ بيت

النسيب

أَبروق ليل أَم بروق ثغور

بسمت بطائر يمن أَهل الطور

حور عَلى عرفات أَعراف النقا

كاللؤلؤ المَنظوم وَالمَنثور

عين كَواعب بالعقول لواعب

يخطفن بالأَبصار كل بصير

يَمشين مختلف الولا وَالخيزلي

بالانبساط عَلى بساط النور

مثل الغصون عَلى المتون ترنحت

بالريح تحت كَواكِب وَبدور

يكنفن ذات هرامهات اشعشعات

جواهر المسطور في المَنشور

ما بينَ وَلدان لها وَوَلائد

كالشَمس تحت ذوائب الديجور

تَشفي المَريض بريقها وَبريقها

وَالخمر من إِبريقها المَعصور

ما إِن تشير بعينها من أَينها

إِلا وَتطفي نار كل سعير

تحيي الرَميم فَيَستَقيم إِذا دَعَت

وَتنفست بحياته في الصور

كل الجَمال وَميض بعض جَمالها

وَالحسن بارق حسنها المستور

لَو قابلت إِبليس أَو ضحكت له

لهوى لها وأَهلّ بالتَكبير

تهدي النَسيم إِلى الحَميم وَتَنثَني

بقدوم سلطان وَعطفِ أَمير

ما قابلت بشرية إِلّا اِنثَنَت

عَن رانها وَتعلقت بالكور

كور الركاب إِلى الجناب وَأَعرضت

عَن فتنة المَطعوم وَالمَنظور

واِستوخمت مَرعى اللوى وَالمنحنى

وَالعَيش بين خورنق وَسَدير

واِستصحبتها نحو أَحباب لَها

طافوا بكعبة بيتها المَعمور