ماذا أقولُ لصرْفِ دهرٍ كادني
بحوادثٍ قد خِلتهنَّ عِذابا
ما زال يرميني بكل ملمَّةٍ
عمدًا، ولم أعرف لها أسبابا
فالعيشُ نكْدٌ بين أظهر معشرٍ
لا يعرفون إلى الفضيلة بابا
ألِفُوا الرذيلةَ فارتضَوها وارتدوا
من كل مخزيةٍ بها جلبابا
تَخِذوا الخيانةَ لا لسبْقِ عداوةٍ
لكنْ تراهم في الشرور ذئِابا
وترى النميمةَ بينهم موجودةً
خُلقًا لهم وصَدوقَهم كذّابا
يا ربِّ إن عذَّبْتني بجوارهم
إني لأبغي السّترَ منك حجابا
فامنُنْ عليَّ بما عليه سريرتي
يا مَنْ إذا الداعي دعَاه أجابا