صلاحُ الدينِ ذاكَ هو الإمامِةْ
وليستْ في القَميصِ ولا العِمامَةْ
وأهلُ الدِّينِ مَنْ أحيَا صلاةً
وقد قلُّوا وصاروا مثلَ شَامَةْ
أرى التَّفريطَ في رُكنٍ رَكيْنٍ
هو الخسرانُ في يوم القيامةْ
فكمٍ من ناشئٍ لمْ يلقَ يوماً
مِنَ الأهلِينَ مَنْ صلَّى أمامَهْ
وحيَّ على الصلاة له مجيبٌ
وأكثرُنا يَجيءُ على الإقامَةْ
فأصلحْ شأنَنا يا ربِّ دوماَ
وأنْزِلنا بدارٍ للكرامَةْ