أغرى بيَ الذكرى وهيَّجَ ما بي
عرفانُ ربعٍ للرباب يَبَابِ
بالجانب الغربيِّ من «تِنْيَخْلُفٍ»
حيث استكفَّ عراؤها بالغاب
لعبتْ بها الهوجُ الروامسُ والحَيا
من كل جَوْنٍ دائم التسكاب
سبعاً كوامل لم تدع من آيةٍ
إلا كوحْيٍ أو كوشْم كَعابِ
لأيًا تَبيّنُ عن قريبٍ نُؤْيَه
وأثافيَ اكتشفت بقيّة هاب
فلئن أطلت بها البكاءَ صبابةً
حتى اشتكَى طولَ البكاءِ رِكابي
فلربّ لَهْوٍ يُستطاب لهَوتُهُ
بربُاه بين تذاكرٍ وتَصاب
بالخُرَّد البِيض الأوانسِ تارةً
ألهو وتاراتٍ بكل كتاب
في فتيةٍ هجروا الضلال، مَرامُهم
توضيحُ حقٍّ طعْمُه كالصاب
أيامَ ينأى اللحْنُ عن شعرائنا
وقضاتُنا تقضي بكل صواب
ينفي لسانُ الحال نفْيَ مقالنا
ويردّه كبِلًى إلى الإيجاب