أما والذي لو شاء غيَّر ما بنا
فأهوى بقوم في الثرّيا إلى الثرى
وبدّلنا من ظلمة الجور بعد ما
دجا ليلها صُبحاً من العدلِ مسفرا
لئن نظرت عيني إلى وجه غيره
فلا صافحت أجفانها لذَّة الكرى
وإن تسعَ رجلي نحو غيرك أو سَعتْ
فلا أمِنَتْ من أن تَزِلَّ وتعثرا
فو اللهِ إنِّي ذلك المخلص الذي
عزيزٌ على الأيّام أن يتغيرا