في هذا الصباح البارد
وضعت للسماء أغنية، فتحت للوردة نافذة
وغنيتُ كالذي يستعيده الحب،
غنيت وقطعت من فمي كلام الليالي البخيلة.
غنيتُ، كمن جاب الأماكن، وصار منسياً
يبحثُ عن أثر الضوء
عن تدوينات وصور صارت حقا هشةً.
الأسقفُ عالية
والعتمة تستعد
تُعمِّرُ من نسياننا ما لن يزعجها.
وضعت السماء أمام الغريب،
وقلت للأشياء القديمة أنْ تَعثُر عليّ..!