أبَرْقٌ لاح أم لمعُ الأسنَّهْ
أم ابتسم الحبيبُ يُبين سِنَّهْ
أم الجيدُ الزكيّ أبان عِقدًا
له العشّاق تركع مطمئنَّه
خُزامى قد سقى وردًا فعادت
نضارته تضيء فتذهلنَّه
فهل لي في محبَّته سبيلٌ؟
وهل بفناء حبي يُعلمنَّه
فلولا أن يقولَ الناسُ إني
جنوني خاطرٌ قد خاب [ظنَّه]
لقلت النشأتان به أنارت
وحورُ العين منه جمالهنَّه
ففي العهد القديم لنا صلاتٌ
وفي يومي ونحن كذا أجنَّه
فلا لومٌ عليه إذا قلاني
من الدنيا أراه ويُعرضنَّه