تخطَّ إلى المحتوى

لم أر قبل شعره ووجهه

الرجز

بيتان

النسيب

لم أَرَ قَبْلَ شَعْرِهِ وَوَجْهِهِ

ليلاً على ضَوْءِ الصباحِ عَسْعَسَا

والسكرُ في وَجْنَتِهِ وَطَرْفِهِ

يَفْتَحُ وَرْداً وَيَغُضُّ نَرْجِساً