تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٦ بيت

الزهد

والله

لو رأيتني

أقفُ على النيران

لقلتُ:

ينجّيني منها

ومن كلِّ كرب،

وإن لم أرَ لها

أيَّ مخرج

لقلتُ:

إني عبدُ الله

ولن يضيّعني،

ولو رأيتني

أغرقُ

ولا سبيلَ لي

إلى النجاة

لقلتُ:

كلا،

إنَّ معي ربي

سيهدينِ؛

لأنني

في كلِّ مرةٍ

ظننتُ

أنها النهاية،

وجدتُ

لطفَ الله

يحيطني.