والله
لو رأيتني
أقفُ على النيران
لقلتُ:
ينجّيني منها
ومن كلِّ كرب،
وإن لم أرَ لها
أيَّ مخرج
لقلتُ:
إني عبدُ الله
ولن يضيّعني،
ولو رأيتني
أغرقُ
ولا سبيلَ لي
إلى النجاة
لقلتُ:
كلا،
إنَّ معي ربي
سيهدينِ؛
لأنني
في كلِّ مرةٍ
ظننتُ
أنها النهاية،
وجدتُ
لطفَ الله
يحيطني.