حَيِّ الإِلَهُ عَرِيباً فِي أَرُومَتِهَا
مَا اهْتَزَّ رَوْضٌ وَمَا غَنَّى بِهَا الوَتَرُ
نُورٌ تَجَلَّى عَلَى الآفَاقِ مَنْشَؤُهُ
يَخْتَالُ بِالسَّعْدِ حَتَّى يَعْجَبَ البَصَرُ
مِنْ دَوْحَةِ العِزِّ قَدْ طَابَتْ مَنَابِتُهَا
تَسْمُو فَخاراً وَيَحْلُو بِاسْمِهَا الخَبَرُ
يَا رَبَّةَ الحُسْنِ مَا زَانَتْ ملامحها
إِلَّا لِتَهْدِي لَنَا مَا غَابَ يَا زَهَرُ
دَامَتْ لَيَالِي الهَنَا بِالبِشْرِ طَامِيَةً
مَا هَلَّ غَيْثٌ وَمَا أَنْدَى بِهِ المَطَرُ