لَقَدْ قَرَّ عَيْنِي أَنَّ سَاقَيْهِ دُقَّتَا
وَأَنَّ قُوَى الْأَوْتَارِ فِيْ الْبَيْضَةِ الْيُسْرَى
بَخِلْتَ وَرَاجَعْتَ الْخِيَانَةَ وَالْخَنَا
فَيَسَّرَكَ اللهُ الْمُقَدَّسُ لِلْعُسْرَى
فَمَا جِذْعُ سَوءٍ خَرَّبَ السُّوْسُ جَوْفَهُ
يُعَالِجُهُ النَّجَارُ يُبْرَى كَمَا تُبْرَى