أُخفي البكاءَ وأسترُ الآلاما
فتزيدُني الذكرى جوًى وهياما
ما بال نفسي حزنُها لا ينتهي
ما لي عَييتُ فلا أطيق كلاما؟
أكذا الفراقُ وليس لي عهدٌ به
يُلقي إلى الناس الخطوبَ جِساما؟
يا من بريْعان الشباب وزهوِهِ
عفتَ الحياة مَضرَّجًا وحطاما
ثم انتهيت من الحياة لحفرةٍ
ورضيت طيّات التراب مقاما
ومصيبتي كانت أجلَّ مصيبةٍ
حتى كرهتُ العيشَ والأياما
فلكل شيءٍ في الحياة نهايةٌ
والحتْفُ أفجع ما يكون خِتاما