أيا وادِيَ نُعْمانَ سَلامٌ عَلَيْكُمُ
تُذَكِّرُني أَيّامَ حُبٍّ تَوالِيا
تَذَكَّرْتُ لَيْلَى العامِرِيَّةَ بِالغَضَى
وَقَيْسَ القَتِيلَ فِي صُخورٍ خَوالِيا
وَحَوْمانَةَ الدُّراجِ بِئْرٌ بِسَهْلِها
لِقَوْمٍ سَرَوْا فِي أَمِّ أَوْفَى عَوالِيا
وَأَطْلالَ قَصْرٍ بِالجِواءِ لِعَنْتَرٍ
وَفِي قُوِّ حِصْنٍ لِلْخُيولِ البَوالِيا
وَأَسْقافَ قَوْمٍ بِالقَصِيمِ تَناثَرَتْ
وَأَيّامُ عُمْرٍ فِي الشَّمالِ دَوالِيا
فَأَبْكَيْتَني بَيْنَ الرِّجالِ وَلَم يَكُنْ
سَلامِي بُكاءً فِي الحَياةِ مَوالِيا