يا آل أحمدَ من طابوا ومن طهروا
فلا يدانيهمُ رجسٌ ولا قذر
صفاكمُ الله من رجسٍ وفاحشةٍ
فلا يُلِمُّ بكم عَيبٌ ولا غِيَر
ولا يحبُّكم إلا الألى ربحوا
ولا يقاليكم إلا الألى خسروا
أنتم موازين قسطاس الأنام فلا
ترجيحَ إلا لمن أنتم له الذخر
وأنتم الآل والقربى وغيركمُ ال
مسؤولُ عن ودِّكُم نَصَّت به السُّور
وأنتم الآل آل الله من علقت
بكم يداه فلا خوفُ ولا ضرر
إني بحبِّكم دنيا وآخرةً
أرجو السلامة من نارٍ لها شرر
صلّى عليكم إله الخلق ما طلعت
شمسٌ وما تُلِيَتْ في فضلكم سور