بدر يطوف بكوكب يرمي
به مارد الهم في
الكأس نار تلهب أم
تلك نور تجسمّ
الروض قد رشّه الطل
والزهر بالدّر كلّل
والورق في الدوح حيعل
إلى الصبوح وثوّبوقام
للهو موسم مدامة خندريس
بكو عجوز عروس
اذا جلتها الكؤوس تريك
وهي تعطبلئالئاً تتبسمّ
ترى لدينا غلاماً
يسقيك جاما فجاما
يجلو سناه الظلاما
يعطو بسالف ربربفي
جفنه بأس ضيغم في
جنب آس العذار
كالورد والجلنار خد
زهى باحمرار عن
دم قلب تخضبفصحّ
لو قيل عندم
أفديه غصناً نضيراً
يقل وجها غريرا
يريك بدراً منيراً
من صدغه تحت
غيهبفقسه بالبدر إن تمّ
ثغر هنيّ مشارب
محفوفة بالمعاطب ما رامه
غير شارب كخائف
يترقبرام الورود فاحجم من
تحت تلك الأسنة
كيانع الورد وجنه
تجمع ناراً وجنّه
القلب فيها يعذبوالطرف
فيها ينعم شكواي
قلبي وطرفي قد
عرضاني لحتفي كمقلت
رفقاً بضعفي الغصن
يا طرف أصوبوالسلم
يا قلب أسلم
يا قلب كيف
الخلاص عليك عز
المناص فهل تقيك
دلاص والطرف سيف
مجربوالقدّ رمح مقوّم
بالمرسلات دموعي والموريات
ضلوعي ان بات
يوماً ضجيعي شفيت
قلبي المعذبباللثم منه
وبالضم ليس التقية
ديني لقد بررت
يميني مذ بات
طوع يميني لا
زال يسقي وأشربمشمولة
جامها الفم سكر
الهوى والسلاف وللرقيب
تغافي فكدت لولا
عفافي وليس مثلي
يكذبعففت واللَه أعلم
تركتني يا غزالي
يرثي العدو لحالي
جسمي شبيه الخيال
من لام فيك
وأنبلما رآه ترحم
الندي منه محقق
لكن حديث الممنطق
يروي الوشاح المعلق
وذا حديث مذبذبعندي
ضعيف ومبهم الجيد
أهواه أجيد والشعر
جثلا مجعد والخد
مهما توّرد والثدي
مهما تكعبوالخصر أخطف
مهظم بما أدين
أبوح للراح أني
أبوح ان طاف
فيها مليح تجلى
بجام مذهبما بين
روض منمنم أروي
حديث الأغاني مثالثا
ومثانى عن شاديات
حسان ما حل
بالاذن أطربأروي عن
الزير والبم انساً
بعرس ابن موسى
أحيا السرور نفوسا
فليس تعرف بوسا
وبالهنا تتقلبوبالمسرة تنعم
روى حديث المعالي
عن خير عمّ
وخال بجمع خير
خصال قد فاق
بالجد والأبفي الفضل
مذ خصه عم
عم يعم البرايا
بعلمه والعطايا لذا
الأنام رعايا له
لدى كل موكبتغنى
وبالعلم تغنم في
الصدر مهما تصدر
وراح للعلم مصدر
وللحقايق مظهر تقول
ذا سرّ مذهببالوحي
لهي ويلهم تعدّ
عمنّ سواه هذا
الرفيع بناه تعدّ
عمنّ سواه لا
بعد الناس أقربلخاطب
وهو أرقم أبو
الليوث الشبول ما
أنجبت لفحول أم
العلى من مثيل
لهم ولاقط تنجبأم
النجابة أعقم أعلام
علم هداة للحق
خير دعاة لموّا
بعيد الشتات للعلم
شملا تشعّبفالكل باللَه
أعلم ترّسم الفضل
فيهم من جدهم
وأبيهم مراقباً ترتضيهم
أعلام دين تنصببين
الورى فتعظم كل
هو البدر ازهر
عنوانه لك أخبر
يحيى شريعة جعفر
فرع له قد
تعقبآثاره وتسنم فلو
رأيت بحوراً من
جعفر لن تغورا
رأيت ملكاً كبيرا
وقلت سرَّ ومطلبلِلّه
فيه محكم دمتم
مدى الدوران وبينكم
كل آن من
معضلات الزمان لناس
حصن مطنبعلى الزعامة
يدعم منكم بكل
عهد إمام حلّ
وعقد يجلي ظلاماً
ويجدي ومنه للفضل
أعقبفرعاً به
الحمد يختم