ولقد مررت على الربوع وقد خلت
من اهلها فذكرت اهل الأربع
فوقفت والزفرات ملء جوانحي
والوجد يلهب ناره في اضلعي
فسألت عن اهل الربوع فلم تجب
وكأنها مما عراها لم تعي
فبهت كالحيران اصفق في يدي
ورجعت كالندمان عض باصبع
ولقد اسفت عليهم بتوجع
لو كان يرجع ذاهب بتوجع
واكاد اوقد جذوة لملامس
منها ويمنعها مسيل الأدمع