على أيِّ رزء المسلمين تَوَجَّعُ
وكلُّ مصابٍ لا أبا لك أفجعُ
فلم يزل الناعون ينعوننا فقد
تمنيتُ أني لم أكن قطُّ أسمعُ
كأنَّ يهودَ فرق اللهُ شملها
من الناسِ إذ يزهو بها الكِبرُ أجمعُ
وأمّنها أنَّا إذا نكّلت بنا
فأقلامنا دون المدافعِ شُرَّعُ
على أيِّ رزء المسلمين تَوَجَّعُ
وكلُّ مصابٍ لا أبا لك أفجعُ
فلم يزل الناعون ينعوننا فقد
تمنيتُ أني لم أكن قطُّ أسمعُ
كأنَّ يهودَ فرق اللهُ شملها
من الناسِ إذ يزهو بها الكِبرُ أجمعُ
وأمّنها أنَّا إذا نكّلت بنا
فأقلامنا دون المدافعِ شُرَّعُ