لي جلد كبرياء
يشعّ بي
كأنني من أنجم الفضاء
تسير بي بسرعة
إلى السماء
ولي فؤاد شاعر
بل طائر
مبلل بالنور
والعبير
يطير بي كأنني ملاك شارد
من آخر الضياءْ
لي أدمع عزاز
من أفخر الشموع
في الضلوع
تذوب في صموت جائع
لصرخة الحريق
في الهواءْ
ولي صموت مشرق
كأنه النهار
يحنّ في رجاء خاشع
يحنّ
للكلام
للبكاءْ
وأحرفي زهور
تضوع بالعطور
أصابعي كالنار
تضجّ بالشرار
يارعشة المساءْ