كان في ماضي الزمانْ
والدٌ جَمُّ الحنانْ
له بنتٌ ينحني
ظهْرُها تُدعى رِنَانْ
كان دوماً يرتجي مِن
ظَهرها أن يستقيمْ
لم تُطِعْهُ البنت حتى
ظهرُها أضحى سقيمْ
لم تُطِعْهُ من سَقامٍ
قد دهاها وعنادْ
فعناد الأمِّ يسري
في بنيها كالسَّمادْ
ذات يوم دَهَسَتْها
مَرْكباتٌ فَبَكاها
سائلاً هل ظهرُ بِنْتي في
انْحِناء كان في وقتِ رداها؟
وهي في اللحد ارتجاها
ترفع الصدر انتباها
مَا وَعَتْهُ وهي تصحو
هل تعيه في كراها؟