أَمْضِي إِلَيْكِ
رَغْمَ كُلِّ هَذَا الْوَجَعِ،
مُحَمَّلًا بِأَلْفِ دُعَاءٍ
أَنْ نَعُودَ
لِنُقْطَةِ الْبَدْءِ.
عَادَ ذَلِكَ الشَّبَابُ
بَعْدَ صَمْتٍ طَوِيلٍ،
عَادَ
بَعْدَ فِرَاقٍ اطول،
فِرَاقٍ
كُنْتُ أَحْسِبُهُ
بِالسَّاعَاتِ.
زَعَلِي عَلَيْهِ أَكْبَرُ،
هُوَ يُدْرِكُ
حِينَ أَزْعَلُ
فَأَنَا مُشْتَاقٌ
أَكْثَرَ.
سَأَلَنِي:
أَيْنَ أَنْتَ الآنَ؟
فِي قَبْوٍ بَعِيدٍ،
مُظْلِمٍ،
أَبْحَثُ... أَتَلَمَّسُ...
لِأَجِدَ
زِرَّ ذَلِكَ الضَّوْءِ.
رَدَّ السُّؤَالُ:
وَجَدْتَهُ؟
مَا زِلْتُ أُعَانِي،
أَتَخَبَّطُ،
تَعَثَّرْتُ... سَقَطْتُ...
أُحَاوِلُ النُّهُوضَ.
رَدَّ السُّؤَالُ:
هَا؟
دَعِينِي
أَتَعَوَّدُ الظَّلَامَ،
أَسِيرُ الآنَ
بِبُطْءٍ.
شَعَرْتُ بِفَرَاغٍ
أَكْبَرَ
مَعَ ظُلْمَةٍ
جَدِيدَةٍ.
حُفْرَةٌ
لَمْ تَكُنْ
مَوْجُودَةً،
رُبَّمَا تَجَاهَلْتُهَا
مَرَّاتٍ.
أَنَا فِي حُفْرَةٍ...
وَظَلَامٍ
أَعْمَقَ.