تخطَّ إلى المحتوى

صدع النعي وما كنى بجميل

الكامل

٤ أبيات

النسيب

صَدَعَ النَّعِيُّ وَمَا كَنَى بِجَمِيلِ

وَثَوَى بِمِصْرَ ثَوَاءَ غَيْرِ قَفُولِ

وَلَقَدْ أَجُرَّ الذَّيْلَ فِي وَادِي الْقُرَى

نَشْوَانَ بَيْنَ مَزَارِعٍ وَنَخِيلِ

بَكُرَ النَّعِيُّ بِفَارِسٍ ذِي هِمَّةٍ

بَطَلٍ إِذَا حُمَّ اللِّقَاءُ مُذِيلِ

قُومِي بُثَيْنَةُ فَانْدُبِي بِعَوِيلِ

وَابْكِي خَلِيلَكِ دُونَ كُلَّ خَلِيلِ