أتسلو في محادثتي
وتجرح أرض تكويني؟
وتنكر دفء نايات
سرت لهفا تغنيني
فأغدو مثل أغنية
تعطرها رياحيني
فتثري في نزاهتها
شحوب الوقت، تبكيني
وتأخذ كل ما تهوى
ولا ترعى مياديني
تشوه حلم قافيتي
وتسخر من أفانيني
وتأتي في هتون الود
تواقا تناديني
كأني غيمة عبرت
ولم أخلق من الطين
تسيء لتمر نخلاتي
ولا ترضى تواسيني
سئمتك كنتَ أشواكا
لها وخزٌ بلا لين
فأني مثلما شهدت
حروف الضاد تشدوني
حواسي في جداولها
كما الأطياف تشجوني