لَسْتُ الَّذِي فِي الْهَوَى مِنْ ذِكْرِهِمْ فَتِئَا
فَالْقَلْبُ حُبًّا بِآلِ الْبَيْتِ مَا انْطَفَأَ
إِنِّي بِأَعْتَابِ خَيْرِ الْخَلْقِ مُلْتَجِئٌ
لَاجٍ وَرَاجٍ وَمِنْ ذَنْبٍ لَقَدْ بَرِئَا
أَمُدُّ كَفَّي وَفَقرِي عَازَتِي ظَهَرَتْ
وَبَحْرُ جُودِكَ يَا مُخْتَارُ مَا انْكَفَأَ
صَبٌّ يَهِيمُ إِذَا نَادَوا مُحَمَّدُنَا
فَيَرْتَقِي الشِّعْرُ مَدْحاً فِيهِ مُبْتَدَأَ
وَقَدْ ذَخَرْتُ مَدِيحَ الْمُصْطَفَى لِغَدٍ
يَوْمَ الزِّحَامِ فَإِنَّي مُذْنِبٌ صَدِئَا
بِحَمْدِ رَبِّي وَبِالتَّسْلِيمِ مُبْتَدِئَاً
وَبِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ مَا الْهَوَى نَشَأَ
هَذَا الَّذِي قَدْ سَرَى لَيْلًا مِنَ الْحَرَمِ
وَصَدْرُهُ شُقَّ بِالْإِيمَانِ فَامْتَلَأَ
بِجَاهِكَ الصَّحْبُ نَالُوا الْخَيْرَ حِينَ دَعَوْا
يُشْفَى الضَّرِيرُ بِغَوْثٍ مِنْكَ مَا بَطَأَ
نَادَيْتُ دَاوِ بَلَاءً حَلَّ فِي جَسَدِي
فَكَمْ تَشَفَّعَ مَكْلُومٌ وَقَدْ بَرِأَ
عَلَيْكَ أَزْكَى صَلَاةٍ مَا الدُّجَى انْقَشَعَا
وَآلِ بَيْتِكَ جُدْ لِي إِنَّنِي ظَمِأَ