مَنْ يَكُنْ يُرْضي الغُواةَ الحُسَّدا
بالعَشِيِّ سَوفَ يلْقاهُ الرَّدَى
ويزيدُ الفيضُ مِنْهُ وإذا
ما تثنَّى أيْ رَنا ظنَّ الهُدَى
إنْ يولَّي أَهْلَ بُغْضي دُبْرَهُ
صَدَّ عَنِّي وانتحى نحوَ العِدَا
يرْتَضي عَذْلي ولا يَخشى السِّوَى
لوْ تَبَدَّاهُ العَذُولُ أوْ بَدَا
نافِرٌ مِنْ خَلفِهِ يَشْتاقُ مَنْ
يَرْتَضيهِ آفِلاً أو مُنْجِدَا