ويمضي لقاءٌ ويأتي لقاء
فيسلبنا الجُرْحُ حتّى العزاء
وأيّامُنا مثلنا تستغيثُ
فنكتمُ أنفاسَها بالجفاء
يُتابعنا حُزننا كالظلالِ
وأحلامُنا قبضةُ من هواء
وننسى لوقتٍ ولكنْ نعودُ
بنفسِ الحكايةِ دونَ انتهاء
ندورُ على محورٍ ثابتٍ
فلا للأمامِ ولا للوراء
أخافُ من الصبرِ دون حدودٍ
فقدْ يرتدي الصبرُ ثوبَ الفناء
رَفضتُ جمودكِ هذا رفضتُ
لجوئكِ للصمْتِ كالمومياء
أنا كائنُ مِنْ شعورٍ ولستُ
صفيحا ولا حجرا في بناء
وطبعي بسيطُ ولكن بنفسي
جمعتُ التواضعَ والكبرياء
تمنيّتُ لو تهجرينَ الكهوفَ
لِحينٍ وتستقبلينَ السماء
إذا لتعلمتِ شيئا يسمّى ال
صفاءَ وشيئا يسمّى الوفاء