تخطَّ إلى المحتوى

إن من حازت الكرامة في عي

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

إن من حازت الكرامة في عي

نِ امرئٍ قد ارتضتْ فيه بعلا

فلنُشِدْ عهدَها على صخر حبٍّ

راسخٍ في العفاف قولاً وفعلا

وعليها بأن تظنّ يقينًا

لا بأن تقتدي بعصرٍ أخلا

إن ذاك الحليل لما انتقاها

اِقتناها لنفسه ليس إلا

وإذا شاءت التزيّن حسنًا

فبمقدار رغبة الزوج ذلكْ

زينةُ الوجه أمرها نيط شرعًا

يا ذوي الفهم بالقرين المشارك

لا تُعاب الفتاة يا قومُ إمّا

حَسُنتْ في عيون زيدٍ ومالك

حسبُها رفعةً إذا حسنتْ في

عينِ بعلٍ لقلبها هو مالك

أغمضي الطرف يا فتاةَ الكمالِ

ربَّ لحظٍ أمرّ من ضرب سهمِ

ودعي الجاهلات يصبفنَ وجهًا

بعقاقيرَ شابها نقعُ سمّ

ذاك شين يحطّ من شرق المر

أةِ دومًا ولو حوت كلَّ علم

فلما يرتضي القرين بمرأى

ثوبِ حسنٍ تخيطه بنت وهم

يا بنةَ الفضل إن خرجت لحيّ

فاستري الرأس كشفُه كان عارا

وإذا مرّةً مررت بقومٍ

فاكففي اللحظ حشمةً ووقارا

ولكي تحسني بأعين زوجٍ

وتحوزي ثناه والاعتبارا

لا ترومي رضاء شخصٍ سواه

فرضاءُ القرين يكفي افتخارا

وعلى المرأة الشريفة فرضٌ

وضعته بنو النفوس الأبيّه

إن أتتها هديّةٌ من رجالٍ

ما سوى الأهل فلتردّ الهديّه

إن في الأمر حكمةً ذات غمضٍ

أدركتها ذوو العقول الزكيّه

ليس في ذا الزمان من يهب الما

لَ، ولا يبتغي أمورًا خفيّه

يا ابنةَ العصر إن أردت كمالاً

فعليك اجتناب لعب القمارِ

ذاك عارٌ في النساء وبيلٌ

كيف ترضين يا ابنتي بالعار؟

إنما اللعب طلسمٌ يسحر العق

لَ، ويكوي القلوب حَرقًا بنار

كم نساءٍ أنفقن كلَّ ثمينٍ

في سبيل القمار دون انتظار