"تجري الرياح بما لا تشتهي السّفنُ"
إلاّ هُنا؛ فهُنا يا صاحبي اليمَنُ
هُنا البلادُ التي ترسُو على كَبِدي
هُنا (تعزُّ)، هُنا (صنعا)، هُنا (عدَنُ)
هُنا توقّفت الأزمانُ قائلَةً:
هذا المكَانُ الذي يزهُو بهِ الزَّمَنُ
"هُنا البراكينُ هبّتْ من مضاجِعِهَا"
الله أكبرُ، ثُمَّ الشّعبُ والوطَنُ
هذي "بلادي، وإنْ جارَتْ" لَهَا دَمُنا
هي السّعيدةُ مهما نالَنَا الحزَنُ