إذا البرق لاحا ومدَّ الجناحا
حسبت الصباحا بريد النهارِ
أضاء مرارا لنومي أطارا
غداة استطارا على زنجبار
كمثل السراج بدا في الزجاج
فجلَّى الدياجي بأضواء ناري
فزاد هيامي وأنمى غرامي
كمثل الهيام ولا ماء جاري
بقينا حيارى لبرقٍ أنارا
كأنا سكارى بشرب العقار
متى الرعد حنَّا بمزن أجنَّا
هوى القلب حنَّا بذكرى الديار
ديار المعالي مناط العوالي
حمى ذي الجلال بأُسْد المزار
بقَطْر العماني نأتْ عن عياني
دنتْ في جناني بشد المزار
ديار النزار علَتْ بالفخار
كشمس النهار بدت في الدراري
محلّ الكرام سمَتْ كل سامي
بأبنا ريام كرام النجار
بدور الكمال بحور اللآلي
ربوعي وآلي علَتْ في البراري
رباة النوال كماة النزال
كمثل الجبال وُفاة الذمار