تخطَّ إلى المحتوى

المتقارب

١٨ بيت

النسيب

نعيمي أحلى بتلك الديار

رواحي إلى لذةٍ وابتكاري

فليت ليالي الصدود الطوال

فداء ليالي الوصال القصار

زمان أبيت طليق الرقاد

وأغدو خليا خليع العذار

ولم يكن الهجر مما أخاف

ولا العاذل الفظ ممن أداري

أسابق صبحي بصبح الدنان

وأصرف ليلي بصرف العقار

ألا رب يومٍ لنا بالمروج

بخيل الضياء جواد القطار

كأن الشقيق بها وجنةٌ

بآخرها لمعةٌ من عذار

وسوسنها مثل بيض القباب

بأوساطها عمدٌ من نضار

ترى النرجس الغض فوق الغصو

ن مثل المصابيح فوق المنار

وأترجها كحقاق النضار

تصفف أو كثدي الجواري

أقمنا نسابق صرف الزمان

بداراً إلى عيشنا المستعار

نجيب بصوت القناني القيان

إذا ما أجابت غناء القماري

وتصبح عيداننا في اصطخاب

يلد وأطيارنا في اشتجار

نشم الخدود شميم الرياض

ونجني النهود اجتناء الثمار

ونسقي على النور مثل النجو

م مثل البدور اعتلت للمدار

عقاراً هي النار في نورها

فلولا المزاج رمت بالشرار

نعمنا بها وكأن النجوم

دراهم من فضةٍ في نثار

إذا ما لقيت الليالي بها

فأنت على صرفها بالخيار