كَيْفَ السُّلُوُّ وَلَا أَزَالُ أَرَى لَهَا
رَبْعًا كَحَاشِيَةِ اليَمَانِيْ الْمُخْلَقِ
رَبْعًا لِوَاضِحَةِ الجَبِيْنِ غَرِيْرَةٍ
كَالشَّمْسِ إِذْ طَلَعَتْ رَخِيْمِ المَنْطِقِ
رَبْعًا لِوَاضِحَةِ الجَبِيْنِ عَزِيْزَةٍ
كَالشَّمْسِ إِذْ طَلَعَتْ رَخِيْمِ المَنْطِقِ
قَدْ كُنْتُ أَعْهَدُهَا بِهِ فِي عِزَّةٍ
والعَيْشُ صَافٍ والعِدَى لَمْ تَنْطِقِ
حَتَّى إِذَا نَطَقُوْا وآذَنَ فِيْهُمُ
دَاعِي الشَّتَاتِ بِرِحْلَةٍ وتَفَرُّقِ
حَتَّى إِذَا هَتَفُوْا وآذَنَ فِيْهُمُ
دَاعِي الشَّتَاتِ بِرِحْلَةٍ وتَفَرُّقِ
خَلَتِ الدِّيَارُ فَزُرْتُها وكَأَنَّنِي
ذُوْ حَيَّةٍ مِنْ سُمِّهَا لَمْ يَعْرَقِ
خَلَتِ الدِّيَارُ فَزُرْتُها فكَأَنَّنِي
ذُوْ حَيَّةٍ مِنْ سُمِّهَا لَمْ يَعْرَقِ
خَلَتِ الدِّيَارُ فَزُرْتُها فكَأَنَّنِي
ذُوْ جِنَّةٍ مِنْ سُمِّهَا لَمْ يَعْرَقِ