وكَحِيلٍ تَسرِقُ الغِز
لاَنُ مِنهُ غُنجَه
ظَبيُ إنسٍ ذُو نِفَارٍ
مَا تَعَدَّى نَهجَه
ذُوثَنَايَا زَادَهَا حُس
ناً وَسِراً فَلجَه
قَد تَبَدَّت فِي الحميَّا
الحِمَى فِي ضَحوَه
مِن حُمَيَّا رِيقِهِ دَأ
باً يُرَى ذَا نَشوَه
قَد تَبَدَّى يَتَهَادَى
فِي ثِيَابِ البَهجَه
يَتَثَنَّى كَقَضِيبٍ
يَستَمِيلُ المُهجَه
لَيتَهُ يَدرِي لِمَا أظ
هَرَ جَفنِي مَوجَه
حَرَّكَ الوَجدَ حَمَامُ ال
أيكِ مُبدٍ شَجوَه
فَوقَ غُصنٍ مَائِسٍ يُش
بِهُهُ فِي الخُطوَه