ما أنتما حققتما أحلامي
لكنه ربي الكريم السامي
ربي الذي قد شاء حل قضيتي
بوساطةٍ منكم كأمهر رامِ
أي من خلالك حَلَّ ربي أزمتي
وخلال حاتمَ فاهمِ الإسلامِ
هو عاشق اليُسرى بطيبةِ قلبه
كافاكما الرزاق بالإكرامِ
إذ ليس في قاموسه العسرى ولا
أمثال قومٍ من بني الإجرامِ