إنْ جئتُ حزيناً سيدتي
صبّي أنفاسَكِ في رئتي
وأذيبي روحَكِ في روحي
لتجيدَ عيونُكِ تهدئتي
فعيونُكِ حين ترافقني
للفرحة تبدأ تهيئتي
وأعود سعيدا منشرحاً
مئةً يا عمري بالمئةِ
فيحنّ الشعرُ لأوراقي
ليقدّم أخلص تهنئةِ
يا بعضَ الجرحِ وكلّ الفر
حِ وسرّ الدفء بمدفأتي
لو كلّ الخلق أدانوني
في عينِك ألقى تبرئتي
لو يُنسى شعري يكفيني
أنْ كانت عينُكِ قارئتي