عجبت من النقائض في جوارِ:
كتابِ الله مع خِرَق الضّرارِ
كأذيال الطواويسِ اختيالا
بألوانِ احمرارٍ واخضرارِ
لدين الله مع صومٍ صلاةٌ
وليس له بحُكمٍ من قرارِ
فشيخانا بأمر الحكم بيكو
وسيكيسُ الجلالة والوقار
وأعيادٌ للاستقلال راجت
من الجولان تًحيَى للمَغارِ (1)
تُقدّس في سَياكِسِنا (2) حدودٌ
وحدّ الله يُقْصى باحتقار
تَمَيّع فكرُنا فغدا هُلامًا
وليس له بتاتًا من إطارِ
بنفس الثّغرِ آيُ الذكر تُتلى
ويًهتَفُ للطواغيت الضواري
أرأسٌ ضمّه أم كيس ماذا؟
به ريش الطيور مع المحارِ
كما اختلطت ذيولٌ مع رؤوسٍ
فليسَ يمازُ صلبٌ من خُثار
ويُرقِصُنا على وقع المآسي
نهيقُ الجحش أو عزف الكناري
نُؤمّن خلف من يدعو علينا
وللأعداء يدعو بانتصار
وكم نعْلٍ على باب المُصَلّى
به عقلٌ فما من افتكار
أليس وليُّنا منهم وأضحى
يسارع فيهم يدعو بَدار
على الإسلام شُنّوها فإنّا
عليه معًا وفي عزّ النهار
سينصرهم علينا دون شك
دعَوْنا أم سكتنا في انتظار
والاستقلالُ الاستجداءَ يعني
أساطيلًا بأرجاء الديار
قواعدَ قد فشت برّا وبحر
كما الفيروس أثخنَ في انتشار
ويُخفي البُهتَ فينا يرلمانٌ
على السوءات يُسدَل كالإزارِ
يرى الذؤبان يهمس في خفوتٍ
ويزأر إن رأى آثار فار
سَياكِسُنا (2) بها احتفلت شعوب
يسير بها المُخَطّطُ للدمار
أناشيدٌ لها ولها سلامٌ
كعزف الناي يمضي بالحمار
وقطعانٍ تلته لها ثغاء
إلى الجزّار تمضي بافتخار
لقرنٍ مسرحيتها توالت
وما مازت شعيرا من شعارِ
لقرنٍ لم نزل نهوي سراعا
بأتّونٍ تلظّى بالأُوار
سنُحْرَقُ غيرَ مأسوف علينا
إذا لله لم يكُ من فرارِ
وبعض رمادنا سيكون زبلا
وبعض منه يُصرفً في المجاري