مَا كُلُّ مَنْ مَلَكَ السِّلَاحَ تَهَابُهُ
أَعْدَاؤُهُ، أَوْ يُحْسِنُ اسْتِعْمَالَهُ
إِنْ يُبْصِرُوا فِي قَلْبِهِ فَرَقًا سَطَوْا
حَتْمًا عَلَيْهِ وَ اسْتَبَاحُوا مَا لَهُ
وَ لَكَمْ يَغِيبُ رَشَادُ مَخْلُوقٍ إِذَا
شَكَلَتْ مَخَافَةُ خَصْمِهِ أَوْصَالَهُ
فَيَقُولُ دُونَ إِرَادَةٍ: أَقْبِلْ عَلَى
ظَبْيٍ أَيَا ضِبْعَانُ كُنْ أَكَّالَهُ