في ضِفَّتيَّ وبينَ أشعاري
تجري حروفي عكس تياري
وتدورُ مثلَ الريحِ بوصلَتي
فيضيعَ قصدي بين أفكاري
وتجفف الأفكارُ عاطفتي
فيجيءَ شعري يابساً عاري
وأرى حروفي حين أذرفها
تحكي لبعض الناس أخباري
فَعَلَى مقام الرَّاست أعزِفُها
وإلى الصَّبَا تنسابُ أوتاري
في ضِفَّتيَّ وبينَ أشعاري
تجري حروفي عكس تياري
وتدورُ مثلَ الريحِ بوصلَتي
فيضيعَ قصدي بين أفكاري
وتجفف الأفكارُ عاطفتي
فيجيءَ شعري يابساً عاري
وأرى حروفي حين أذرفها
تحكي لبعض الناس أخباري
فَعَلَى مقام الرَّاست أعزِفُها
وإلى الصَّبَا تنسابُ أوتاري