وَإِذَا النُّفُوسُ بَدَا جَلِيَّاً بُغْضُهَا
أَمْسَى اللِّقَاءُ عَلَى اللِّقَاءِ عَسِيرَا
فَكَأَنَّهُ أَضْحَى لِقَاءَ كَتَائِبٍ
تُذْكِي مِنَ الشِّحْنَى لَظَىً وَسَعِيرَا
وَإِذَا النُّفُوسُ بَدَا جَلِيَّاً بُغْضُهَا
أَمْسَى اللِّقَاءُ عَلَى اللِّقَاءِ عَسِيرَا
فَكَأَنَّهُ أَضْحَى لِقَاءَ كَتَائِبٍ
تُذْكِي مِنَ الشِّحْنَى لَظَىً وَسَعِيرَا