قالَ المُعَلِّمُ للتلامذةِ: احفَظُوا هذا الكلامَ
ودَوِّنُوهُ كَحِرْزِ
إنِّي مُفارِقُكُمْ قريبًا
مِثْلَما سيُفارِقُ الأهوارَ سِربُ إوَزِّ
سيُؤسِّسُ الجَلّادُ عائلةً
ويَيأَسُ جائعٌ ما مِنْ لِقاءِ الخُبزِ
عُشْبٌ عِدائيٌّ نَما فوقَ القصائدِ،
قد يَكُونُ بِحاجَةٍ لِلجَزِّ
فيروزُ تَسألُ عنْ زِيادٍ:
(كيف مِنْ صَحوٍ أتى لِيَضيعَ بين اللوزِ)؟
ورثى أبو تَمّامَ (حَورانَ) التي بَعُدَتْ
بِشِعرٍ غارقٍ في الرَّمْزِ
بِحرائقِ الغاباتِ ينجو دائمًا قِردٌ
تَدَرَّبَ جَيِّدًا لِلقَفزِ
وبهذهِ الأرضِ العجيبةِ غالبًا
لا فَرقَ بين هزيمةٍ أو فَوزِ
ويُساءُ فَهْمُ مُواطنينَ لأنَّهُمْ
عاشُوا بِجُمهُوريَّةٍ لِلمَوزِ