لَقَدْ غَادَرَ الْمَوْتُ قَبْلَ الصَّفَا
وَبَعْدَ الْمُشَقَّرِ قَدْراً جَلِيلَا
كَثِيراً حَلَاوَةُ أَخْلَاقِهِ
شَدِيدَ الْمَرَارَةِ صَعْباً ذَلُولَا
خَذَلْتَ الوَلِيَّ لِكَأْسِ الْحِمَامِ
وَلَمْ تَكُ يَا ابْنَ عُمَيْرٍ خَذُولَا
وَأَيَّمْتَ مِنَّا الَّتِي لَمْ تَلِدْ
كَيُتْمِ بَنِيكَ وَكُنْتَ الْخَلِيلَا
وَكُنْتَ لَنَا جَبَلاً مَعْقِلاً
وَعِنْدَ الْمَقَامَة بُرْداً جَمِيلاً
وَتَفْدِي بِمَالِكَ أَمْوَالَنَا
فَلَا يَحْسَبُ النَّاسُ فِينَا بَخِيلَا