سعدتْ سلا وتعاظمَ السلوانُ
وتَشرّفتْ وتشرّفَ السّكّانُ
وتأرّجتْ أرجاؤها وتبرّجتْ
في زينةٍ فيها لها ألوان
وغدا بها كلُّ امرئٍ تلقاه من
فرطِ السرورِ كأنه نشوان
إذ زارها قطبُ السياسةِ في الدنا
وأخو الكياسةِ في الورى ملران
ورئيسُ جمهوريةِ الشعبِ الذي
منه سرى للعالم العرفان
فسلا تُرحّب بالرئيس المجتبى
ترحيبَ ودٍّ جلَّ منه الشان
وجميعُ أهليها يُؤهّل بالرضى
تأهيلَ ذي شوقٍ له وجدان
من عاملٍ فردٍ نزيهٍ مخلصٍ
أو حاكمٍ أحكامُه ميزان
أو ذي وظيفٍ أو شريفٍ سيّدٍ
أو عالمٍ دأباً له التبيان