تخطَّ إلى المحتوى

قد أطمع الفكر آمالي لزورته

البسيط

بيتان

النسيب

قَد أَطمَع الفكر آمالي لِزورتِهِ

فَباتَ يَسهَر في أَجفانِيَ السَهَر

وَلَم يَكُن لِي بِما أَملَت مَوعدةٌ

مِن الحَبيب وَلَكن ظَنَها الفكر