تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

كان ذا مسغبةْ

كاد أن يشرب الذل من أجلها

غير أن الشموخ تداركه

فرأى النور واقتحم العقبةْ

وقلى المحل والبائر المشتبه

واستدارت به الأرض حتى رأى كوكبهْ

فتقفاه كيما يفك عرى القهر والمتربةْ

ومضى حالمًا حالمًا بالثراء

وبالنظرات الرضية والرهو والسرر المذهبة

وتمطى هنا وهناك ولكنه

لم ير ما تقراه في الحلم

فاشتد من وهج المكربة

بلغ الصفر،لم يبق في رحله منقبة

ودنا من سجل المحيلات كي يستبين كوى الرشد

في ظلمات الهوى

واعتراك الورى، فرأى مقبلاً مركبه

يتخطى الصعاب

ولكنه من أشد الصعاب على مقربة

إيه ما زلّت الرجلُ

أو زلت اليدُ لكنها زلت الرقبة