ألنعمَيات.. أنا، وأن
تِ، ودفء كوخي، والسكينهْ!!
وكتابُ شعرٍ، لا يزا
لُ فتاك يطعمه عيونهْ
وغويّ أطياف، نزل
نَ بهِ، فأفرشها جفونهْ
كوخ، زرعت الرغا
ب، وكلُّ ما تتعشقينهْ
عبثَ الهوى الطاغي، عوا
طفهُ، عواصفهُ، جنونهْ
كوخٌ، أحنُّ إليهِ أس
معُ همسَ أضلعهِ، أنينهْ
يندى... ولكن غير كف ال
شمس لم تمسح جبينهْ
بحرٌ من اللألأءِ تس
حُ فيهِ خيمتنا سفينهْ!
الصَّمتُ، أرهب ما يك
ون، وما أخالك ترهبينهْ!
صمتٌ، ونحن الهاربا
نِ، من الضجيجِ من المدينهْ!!
حيث الصباحَ، إذا تبسّ
مَ، فابتسامتهُ حزينهْ
سنغلّ شحرورَيْن في
أحضانِ داليةٍ، وتينهْ
وأضيعُ بين عريشت
ين: جديلتاك، الياسمينهْ
كوخي.. وكوخي ذوب لأ
لأة الضُّحى، ويقالُ طينهْ!!
كوخٌ به الانسانُ فوقَ ال
دَّهر والأجيال دونهْ