أَلا باعَدَ اللهُ أَهْلَ النِّفاقِ
وَأَهْلَ الْأَراجِيفِ وَالْباطِلِ
يَقُولُونَ لِي قَدْ قَلاكَ الرَّسُولُ
فَخَلَّاكَ فِي الْحالِفِ الْخاذِلِ
وَما ذاكَ إِلَّا لِأَنَّ النَّبِيَّ
جَفاكَ وَما كانَ بِالْفاعِلِ
فَسِرْتُ وَسَيْفِي عَلَى عاتِقِي
إِلَى الرَّاحِمِ الْحاكِمِ الْفاصِلِ
فَلَمَّا رَآنِي هَفا قَلْبُهُ
وَقالَ مَقالَ الْأَخِ السَّائِلِ
أَمَّمَ ابْنُ عمٍّ؟ فَأَنْبَأْتُهُ
بِإِرْجافِ ذِي الْحَسَدِ الدَّاغِلِ
فَقالَ: أَخِي أَنْتَ مِنْ دُونِهِمْ
كَهَارُونِ مُوسَى وَلَمْ يَأْتَلِ