تخطَّ إلى المحتوى

ألم يذيب حشاشتي فأقاسي

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

ألمٌ يذيبُ حشاشتي فأُقاسي

هل من طبيبٍ في ذراك يُواسي

زينَ المدائنِ والعواصم إن تكنْ

طالتْ مفارقتي فلستُ بناسي

تلك السوانح فيك وهْي قليلةٌ

هي سُكْرُ خمرٍ أو لذيذُ نعاس

أيامَ صغتُ الشعرَ ثمَّ بدائعًا

والشهدُ حيث زواهرُ الأغراس

أنا طيِّبُ الأنفاس فيه ولم أعدْ

من بعد هجْرك طيَّبَ الأنفاس

شوقي إليك إلى جمالك دونه

شوقُ العِطاش إلى زُلالِ الطاس

وإلى الحِسان الناعمات غوازيًا

من لُطفِهنَّ بزنبقٍ وبآس

وبأعينٍ نجلاءَ أندلسيَّةٍ

عربيَّةِ الأوتارِ والأقواس

ما أقصرَ الأيامَ عندك تنقضي

بين البشاشةِ منك والإيناس

أصبحتِ لي مَرسى الحياة وإنما

للماخِراتِ من النفوس مَراسي

لم أنسَ لبنانَ الجميلَ وآلَه

هو لي وللإخوان أجمعُ ناس

إن لجَّ بي شوقٌ إليه فزَوْرةٌ

أقضي ذِمامَ الأربُعِ الأدراس