هوَ الغرامُ وفيهش الصبر قد فرضا
فكن لهُ غرَضاً ان رمتهُ غرضا
وقل لِمن سامني فيما مضى وقضى
للعاشقين بأَحكامش الغرامِ رضا
فلا تكن يا فتى بالعذلِ معترضا
ان مسَّني كل يومٍ في الهوى مضضُ
ونالني حرَقٌ من دونهِ الرمضُ
أقُل وليس لقلبي منهمُ عوضُ
روحي الفداء لأحبابي وان نقضوا
عهدَ المحبِّ الذي للعهدِ ما نقضا
يا من يلومُ بهم قد قلَّت الحيلُ
الغصنُ مثلهمُ من شأنهِ الميَلُ
فان تكن جاهلاً للحبِّ يا رجلُ
قف واستمع سيرة الصبّ الذي قثلوا
فراح في حبهم لم يبلغِ الغرضا
روى لهُ الناسُ عنهم بعضَ ما سمعوا
فراح يسأَلُ لقياهم فما منعوا
حتى اذا زاد في افكارهِ الطمعُ
رأي فحبَّ فرامَ الوصلَ فامثنعوا
فسامَ صبراً فأَعيا نيلهُ فقضى