تخطَّ إلى المحتوى

لماذا طرقت الدروب الردية

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

لماذا طرقتِ الدروبَ الردية؟

أأغراكِ ما تصنعُ الجاهلية؟

لماذا لعبتِ بنار الشقا

فأحرَقتِ النارُ أشقى ضحية؟

وبعدُ تلظيتِ في وُهْجها

بلا نخوةٍ ، بل ولا أريحية

وأرهفتِ سمعكِ للمشتهي

ومَن جرّ رِجْلك نحو الخطية

ومَن - في الظلام - رمى طعمهُ

وصادكِ مِن كُوّة المَشربية

وسعّر - بالحب - نار الجوى

وجرّعّك الوغدُ كأسَ المنية

فهل كان (قيساً) صريع الهوى

وكنتِ - لأهوائه - العامرية؟

وأشهرَ سيفَ الغرام الذي

غدوتِ له - في البرايا - سَبية

وأهداكِ ألفاظه غضة

وحيناً تُحرّق مثل الشظية

وساق – لكِ - العشقَ مستعطراً

بأنغامه الغضة اللؤلؤية

وذرّ المواعيد في هاتفٍ

وكلٌ له - في التلاقي - هّدية

ولمّا يشحّ على غادةٍ

تُجيبُ الندا ، وتردّ التحية

وغامرَ حتى تكوني له

بمنظومةٍ فجةٍ بربرية

فهل يا ترى إن تكوني لهُ

فهل تهجرين الدروبَ الردية؟