أَكْوَانٌ لِخَالِقِهَا تَكُنْ تَأْثِيِرْا :::: تُسَبِّحُ فِي آفَاقٍ عِنْدَهُ تَفْسِيرًا:
وَسَمَاءٍ ذَاتِ الْحُبُكِ مَحْبُوكَا:
وَمَجَرَّاتٍ تَجْرِي فِي فَلَكٍ مَبْكُوكَا:
وَأَرْضٍ وَسَمَاءٍ كَانَتَا رَتْقَا:
فَالْفَتْقُ عِلْمٌ لِلْإِلَهِ مَسْبُوقَا:
وَإِنَّا لَهُ فِي الْكَوْنِ لَمُوسِعُونَ:
لِحَدٍّ لَا يَعْلَمُ بِهِ الْعَالَمُونَ:
فَإِذَا بِالْكُنَّسِ لَهُ جَوَارِي:
عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّهَا لَمَّا تُجَارِي:
وَسَمَاءٍ لَهَا طَارِقُ:
نَجْمٍ لَهُ ثَقْبٌ وَمَطَارِقُ:
وَشَمْسٍ لَهَا مَدَارٌ وَتَدُورُ:
تَجْرِي فِي فَلَكٍ بِلَا كُنْتُورُ:
وَنُجُومٍ إِذَا انْتَهَى وَقُودُهَا طُمِسَتْ:
وَجَوَارِي خُنَّسٍ كُنَّسٍ لَهَا كَنَسَتْ:
وَبِطَمْسِ النُّجُومِ وَانْكِدَارِهَا:
عند ربك كدرها واخبارها :
وَسَقْفٌ لَهُ أَبْوَابٌ لَسْتُمْ بِبَالِغِيهِ:
وَإِنْ تَجَمَّعْتُمْ بِرَجْلٍ لَسْتُمْ بِنَافِذِيهِ:
وَسَمَاءٌ لَمْ تَبْلُغُوهَا وَلَمْ تَصْعَدُوهَا:
بِضِيقٍ كَوْنِيٍّ لَا طَاقَةَ لَكُمْ حَامِلِيهَا:
وَمِنْ كَوْنٍ تَكَوَّنَ بَذْرَتَيْنِ:
فُوتُونَاتٌ تَجْذِبُ أَيُونَاتِ:
تَشَابُهٌ كَوْنِيٌّ رَغْمَ الْمَسَافَاتِ:
بِفُوتُونَاتٍ تُحَرِّكُ لَهَا إِلِكْتِرُونَاتِ:
وَلَوْ بِبَعِيدٍ كَوْنُهَا فِي زَمَكَانِ:
وَتَأْثِيرٌ شَبَحِيٌّ رَغْمَ الْبُعْدِ جَذَّابُ:
وَانْهِيَارٌ لِبِلَانْك فِي فَرَاغِ الزَّمَانِ:
قُوَّةٌ لَمْ تَكْتَرِثْ بِهَا تُفْنِي الزَّمَانَ:
وَلِكَوْنٍ لَا تَعْلَمُ لَهُ تَفْسِيرًا:
كَالْجَاذِبِيَّةِ تَجْذِبُ مَنْ بِالْأَرْضِ تَكْوِيرًا:
انا وان كنت الاخير زمانه
لات بما لم يأت به الاوائل