تخطَّ إلى المحتوى

أنام لكي تبقى حيا

غير معروف

١٩ بيت

النسيب

أنام لكي تبقى حياً،

بهذه البساطة.

الأحلام نفسها ليست شيئاً.

ثمة المرض الذي تسيطر عليه،

لا أكثر.

أهرع إليك في الفجر الصيفي،

ليس في العالم الحقيقي، لكن في المدفون

حيث تنتظر،

بينما الريح يتحرك فوق الخليج، يلعب به،

مولّداً سلاسل رفيعة من الذعر...

ثم يأتي الصباح، باحثاً عن الفريسة.

أتذكر؟ والعالم يذعن.

الليلة الفائتة كانت مختلفة.

أحدهم ضاجعني وأنا مستيقظة؛ حين فتحت عيني

كان الأمر انتهى، كل الحاجة

انتهت وبذلك عرفت حياتي.

ولبرهة حسبتني أدخل

عتمة الأرض الوطيدة،

ظانة أنها يمكن أن تحملني.